قيامة عثمان Kuruluş Osman

 



 المؤسس عثمان بالتركية Kuruluş Osman مسلسل تركي درامي تاريخي، بدأ عرضه في 20 نوفمبر 2019، يحكي قصة الغازي عثمان ابن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية، وهو من إنتاج محمد بوزداغ، وإخراج متين جوناي، وبطولة الممثل بوراك أوزجيفيت والممثلة عائشة جول جوناي، وراغب سافاش، ونور الدين سونمز، وأصلهان كارالار، وجلال آل، وديدام بالشين. ويتم عرضه على قناة أي تي في التركية أسبوعياً كل يوم أربعاء في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تركيا. ويعتبر تتمة للمسلسل التاريخي قيامة أرطغرل الذي انتهى عرضه في 29 مايو 2019.


و من ناحية اخرى تصدر مسلسل قيامة عثمان أو المؤسس عثمان الجزء الثاني، محرك البحث جوجل، وذلك بعد أن تم إيقافه قبل عدة شهور بسبب انتشار فيروس كورونا.


اللافت أن المسلسل جذب اهتمام العرب و المسلمين، نظرا لبطولات أرطغرل، وعثمان والفتوحات الإسلامية، ونشر الإسلام فى أوروبا.


تدور أحداث المسلسل حول الغازي عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية، وعن قيام الدولة ونقلها من الفقر والضياع إلى القوة والصلابة من قبل عثمان وهو ثالث وأصغر أبناء أرطغرل، يخلف أباه بعد وفاته، ويسير على خطاه ليحقق انتصارات عظيمة، ويقوم بإنشاء الدولة العثمانية. ويعرض المسلسل أيضًا الصراعات بين الدولة العثمانية والمغول والتتار والصليبين والفرس والروم، والتحديات التي تواجه عثمان في سبيل تأسيس دولته وخاصة مع أبناء قبيلته، وخلافه مع عمه دوندار.



حيث يخلف أباه بعد وفاته، ويسير على خطاه ليحقق انتصارات عظيمة، ويقوم بإنشاء الدولة العثمانية. يعرض المسلسل أيضًا الصراعات بين الدولة العثمانية والمغول والتتار والصليبي، والفرس والروم، والتحديات التي تواجه عثمان في سبيل تأسيس دولته وخاصة مع أبناء قبيلته، وخلافه مع عمه.


نشطاء قالوا إن المشاهد العربي تأثر كثيراً بالدراما التركية خلال السنوات الأخيرة، ما انعكس على حياته اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، إذ أضحت مصدراً جديداً ومختلفاً للدراما وتجديداً للعاطفة داخل أفراد الأسرة العربية التي وجدت ضالتها في الرومانسية المنشودة داخل حلقات ومواسم المسلسلات التركية المدبلجة.

ما السر؟!

منذ عدة أعوام وُجّه سؤال إلى مشاهدي مصر وفلسطين: “لماذا تقبلون على مشاهدة المسلسلات التركية؟” فأجابوا: لكونها تستعرض فنيات وتقنيات عالية، فضلاً عن تقديم ثقافة جديدة قريبة من الطابع العربي والعالم الإسلامي.  تقرير صادر عن “هيئة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية” بتركيا ذهب إلى أن 74% من مواطني العالم العربي يتابعون عملاً درامياً تركياً واحداً على الأقل ويعرفون اسم فنان تركي على الأقل. كما تضمن التقرير استطلاع رأي في سبع دول عربية يوضح زيادة تعلق المواطن في هذه الدول بتركيا من 75% إلى 80% خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

آخرون قالوا إن الدراما العربية تأثرت بالتركية من حيث الأفكار والقضايا المطروحة وطرق المعالجة الفنية وفنون وتقنيات التصوير والإخراج، خاصة في الدراما التاريخية والملحمية التي صورت فترات خضوع معظم الدول العربية للسلطنة العثمانية.


تعليقات

إرسال تعليق