برنامج متحف الدحيح




 برنامج متحف الدحيح الموسم الأول عبارة عن متحف يكون داخله شمع يحتوي على تماثيل شخصيات تاريخية نجد تمثالا للدحيح، لكن بعد غياب الشمس، أمر مريب يحدث، إذ تدب الحياة في التماثيل ويعيد التاريخ تكرار نفسه.


 "أتابع أحمد عن قرب من سنوات قبل انضمامه للجزيرة، ومعظم ما يثار حوله من بعض الأشخاص هو محاولة للتسلق على نجاحه، شاب ذكي جداً ومثابر ولديه ثقافة دينية قوية، بعكس ما توقع البعض".

وعلى نحو خيالي كوميدي، تستيقظ التماثيل ليلاً ليجد الدحيح نفسه وسط عظماء التاريخ من نابليون والاسكندر الأكبر إلى دافتنشي وغيرهم، فيقابل في كل ليلة شخصية جديدة ويقدم من خلال نقاشه معها معلومات تاريخية وعلمية قيّمة ضمن قالب كوميدي شيّق.

في تعليقه على العمل قال المخرج علاء اسماعيل: "تمكن الدحيح من صنع حالة خاصة من التفاعل مع الجمهور تختلف عن نظيرتها في أي محتوى عربي، لذا نحاول من خلال العمل الحفاظ على تلك الحالة مع إضافة رؤية فنية جديدة وبعد درامي مختلف."

من جانبه أبدى أحمد الغندور، الشهير باسم الدحيح، سعادته لتحويل المعلومات العملية والتاريخية إلى محتوى ترفيهي تثقيفي ضمن قالب كوميدي لطيف، معرباً عن تفاؤله بالعمل ورضاه عن خوضه غمار الدراما الكوميدية الهادفة. وأضاف ممازحاً: "عزيز المشاهد، لو انت ما فهمتش من بعد اللي حصل، أنا مش مسؤول!"

وشكل إعلان الغتدور وقناة إم بي سي عن برنامج متحف الدحيح، مفاجأة سارة لمتابعيه في مصر والوطن العربي؛ كونهم اعتادوا على المعلومات التاريخية التي يقدمها لهم أسبوعيا بشكل سلسل وبسيط.

وعقب أحد متابعي الدحيح عبر فيسبوك على الخبر، قائلا : "في نقلة سريعة 180 درجة، أحمد الغندور الدحيح، من AJ+ إلى شاهد VIP بمعنى أصح من الجزيرة

إلى شبكة MBC، ومن محتوى مجاني إلى مدفوع".